محمد أمين المحبي
مقدمة 22
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
كرمهم التي طلّها وإبل . . . ولم يكن في الخاطر تعليق القصائد . . . إلى أن سنح للفكر الفاتر . . . أن أجمع ما تفرق من تلك القصائد في ديوان . . . فجمعت منها ما حضر ، وما قلته في أوقات الحضر . . » . وابتدأ المحبي ديوانه بالمقصورة النبوية ، وأولها : دع الهوى فآفة العقل الهوى * ومن أطاعه من المجد هوى ولم يرتب ديوانه على القوافي ، ولم يلتزم أيضا ترتيبه على الأغراض ، ولكنك تجد مدائحه في شخص بعينه مجموعة في مكان من الديوان ، ثم يتبعه بمن هو دونه في الرتبة مثلا . وتوجد من هذا الديوان نسخة خطية في دار الكتب المصرية ، برقم 404 شعر تيمور ، وعلى صدرها أنها بخط الأمين المحبي نفسه ، ومما يؤكد هذا تعليق المحبي بعض قصائده على هوامش الصفحات ، مما استحدث قوله ، أو فاته وضعه في مكانه . * * * ذيل نفحة الريحانة - نفحة الريحانة * * * 7 - قصد السبيل ، فيما في اللغة العربية من الدخيل ذكره المرادي ، في سلك الدرر 4 / 86 ، باسم : « قصد السبيل فيما في لغة العرب من الدخيل » . وقد صنع المحبي هذا الكتاب جامعا به أعمال من سبقوه ، مستدركا عليهم ، مضيفا إلى أعمالهم زيادات تربو عليها ، وقد ضم إليه ما عربه المتأخرون ، مع عدم وروده عمن يعتد به . يقول في مقدمته : « الحمد للّه على نعمة اللسان . . . وبعد . . . لما كان الدخيل من